أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
440
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
گشتهام « 197 » و در صحبت او چشم روشن گردانيدم « 198 » بسبب كمال علم و رتبت و وفور درويشى . مولانا نظام الدين رحمت الله عليه وفات يافت در ماه ربيع الاول در سال ششصد و دوم و او را دفن كردند در مصلى « 199 » . شيخ محمد سمرقندى « 200 » عالمى محقق بود كه وقفات در عرفات كرده بود و در حرمين
--> ( 197 ) - جها : و شيخ ابو العلاء همدانى و شيخ صدر الدين مظفر شيرازى و ميگويند كه هيچكس پرهيزگارتر از وى نديديم و فقيه صاين الدين حسين گفت بمشاهده فرحبخش او مشرف گشتم . قال الفقيه ما رأى فقيرا الا استغرق بمشاهدته و صحبته مع وفور علمه و كمال رتبته ( شد الازار ) . ( 198 ) - مد : و بصحبت او چشم روشن شدهام . و له مرثيه انشدها فيه قال الشيخ صدر الدين و له مصنفات فى هذا الشأن و مما انشدنى لنفسه : الم ترنى خليت نفسى و شأنها * و لا اشتكى الدنيا و لا حدثانها لقد خوفتنى الحادثات صروفها * و لو امنتنى ما قبلت امانها ( شد الازار ) . ( 199 ) - تاريخ سال فوت وى در شد الازار چنين آمده است : توفى فى ربيع الاول سنه اثنتين و ستمائه و دفن بالمصلى . چنين است اين تاريخ وفات در هر سه نسخهء شد الازار ، و اين منافات صريح دارد با حكايتى كه در شيرازنامه ص 130 در ضمن ترجمهء احوال ركن الدين عبد الله بن عثمان قزوينى راجع به صاحب ترجمهء حاضر يعنى ابو عبد الله اسمعيل [ بن ] حاكم خراسانى ذكر كرده كه از آن بطبق نسخهء چاپى شيرازنامه صريحا معلوم مىشود كه وى تا سنهء ششصد و بيست در حيات بوده ، ولى در نسخهء خطى شيرازنامه مورخهء 833 بجاى سنهء ششصد و بيست سنهء ششصد و يازده دارد ، پس على اى حال بطبق شيرازنامه چه خطى و چه چاپى صاحب ترجمهء حاضر در سنهء 611 يا در سنهء 620 در حيات بوده است پس چگونه ممكن است كه در سنهء 602 وفات يافته باشد ، بنابر اين بديهى است كه يا تاريخ كتاب حاضر يعنى شد الازار غلط است و يا دو تاريخ شيرازنامه يعنى 611 يا 620 ، و من گمان ميكنم به ظن بسيار قوى كه در عبارت متن حاضر بين دو كلمهء اثنتين و ستمائة عقد عشرات از بين افتاده است زيرا كه علاوه بر دو تاريخ مذكور در شيرازنامه مضمون حكايت مزبور در كمال وضوح صريح است كه صاحب ترجمه تا عهد سلطنت اتابك ابو بكر بن سعد بن زنگى در حيات بوده است ، و جلوس اتابك ابو بكر در سنهء ششصد و بيست و سه بوده پس بايد آن حكايت مذكور در شيرازنامه صحيح باشد ( و هيچ دليلى بر عدم صحت آن بدست نداريم ) حاشيه علامه قزوينى . ( 200 ) - الشيخ محمد بن احمد السمرقندى ( شد الازار ) .